Time for bed: Parent-set bedtimes associated with improved sleep and daytime functioning in adolescents
Short, M. A., Gradisar, M., Wright, H., Lack, L. C., Dohnt, H., & Carskadon, M. A.
السؤال
هل ما زالت مواعيد النوم التي يحدّدها الأهل تساعد اليافعين على النوم؟
ماذا فعلوا
أكمل 385 يافعًا بين 13 و18 عامًا، من 8 مدارس في جنوب أستراليا، استبيانًا عن النوم ومفكّرة نومٍ لمدّة 8 أيّام، وقيّموا تعبهم النهاريّ.
ماذا وجدوا
قال 17.5% إنّ موعدًا يحدّده الأهل هو ما يقرّر في الغالب موعد نومهم في ليالي الدراسة. وقد ذهب هؤلاء إلى الفراش أبكر بنحو 23 دقيقة، وناموا نحو 19 دقيقة أكثر، وأفادوا بتعبٍ نهاريّ أقلّ، ولم يستغرقوا وقتًا أطول حتى يغفوا. وفي عطلة نهاية الأسبوع، حين لا مواعيد محدّدة، تشابه نوم المجموعتين.
ما لا تعنيه النتيجة
لا يعني ذلك أنّ إطفاء الأنوار الصارم يحلّ مشكلة نوم اليافعين، بل إنّ دور الأهل في موعد النوم ما زال مرتبطًا بنومٍ أطول، حتى بعد أن تحرّكت الساعة.
