الرعايةُ تبدأُ
بـالاحتواء
مؤسسةٌ استشاريّةٌ تضعُ الأسرةَ في صميمِ رسالتها — مكرّسةٌ لتعزيزِ الحياةِ والعلاقات من خلالِ دعمٍ قائمٍ على البُرهان.

مسيرةُ ماما هالة

هالة علي
المؤسِّسة · مستشارة في شؤون الأسرة واليافعين والشباب
بوصفي أمًّا لشابَّين، وزوجةً وَفيّة، ومستشارةً تنبضُ بالعطاء — كرّستُ حياتي لتعزيزِ عافيةِ الأُسَر.
بعد مسيرةٍ مهنيّة في قطاع الشركات، اخترتُ أن أتبع اهتمامي الراسخ بعافية الأسرة والنموّ الشخصيّ. واليوم، بصفتي مستشارةً في شؤون الأسرة واليافعين والشباب، أدعم الآباء والأمهات والأطفال واليافعين والشباب بإرشادٍ عمليٍّ يملؤه التعاطف.
كما أنّني مؤسِّسة Amanina، منصّة زواجٍ أُنشئت لتجعل التعارف بهدف الزواج أكثر رُقيًّا وخصوصيّة، وأكثر احترامًا لقيم كلّ شخصٍ واختياراته. ويعكس جانبا عملي كلاهما إيماني بأنّ العلاقات الهادفة تبدأ بالفهم والرعاية.
ويتشكّل نهجي من تدريبي المهنيّ وسنواتٍ من العمل الميدانيّ مع الأسر، ومن تجربتي أمًّا لشابَّين وواحدةً من اثنَي عشرَ أخًا وأختًا.
رِسالَتُنا و رُؤْيَتُنا
رسالتُنا
تنميةُ علاقاتٍ أكثرَ عافيةً من خلال العنايةِ والثّقةِ والتّفاهم. ندعمُ الأطفالَ والشبابَ والأزواجَ والأُسَرَ في بناءِ العافيةِ الوجدانيّةِ والتواصلِ الهادف.
رؤيتُنا
عالَمٌ يغدو فيه الأطفالُ والشبابُ والأُسَرُ بعافيةٍ وجدانيّة، مسلَّحينَ بالأدواتِ لمواجهةِ تحدّياتِ الحياة — حيثُ طلبُ الدعمِ قوّةٌ لا وصمة.
ما نؤمنُ به
الرَّحمة
نَقودُ بالتعاطف — نُكرِّمُ كلَّ تجربةٍ دونَ أحكام.
الإنسانُ أوّلًا
لكلِّ قصّةٍ تفرُّدُها. دعمُنا شخصيٌّ ومتجذِّر.
الأمانة
الصِّدقُ والسرّيةُ والأخلاقُ تصنعُ مساحاتٍ آمنة.
الارتقاء
التعلُّمُ المستمرُّ والممارسةُ المبنيّةُ على البُرهان.
الأُسُس التي تقوم عليها ممارستها
مسيرةٌ مهنيّة بُنيت على سنواتٍ من العمل الميدانيّ مع الأسر، وعلى التعلّم المستمرّ.
التربية والأسرة
- التربية اليوميّة: أبجديّات تربية الطفل
- تربية المراهقين
- اليقظة الذهنيّة في التربية
الإسعافات النفسيّة الأوّليّة
- الإسعافات النفسيّة الأوّليّة: رعاية الآخرين
- الإسعافات النفسيّة الأوّليّة: العناية بالذات
الوظائف التنفيذيّة ومهارات مستندة إلى CBT
- إتقان الوظائف التنفيذيّة
- مبادئ المنهج المعرفي السلوكي (CBT)
لِنَتعاوَنْ
طلبات المقابلات والتغطية الإعلاميّة

نحنُ هنا حينَ تكونُ مستعدًّا لتبدأ
ابدأ بمحادثةٍ أولى لمدّةِ ٣٠ دقيقة — بلا ضغط، بلا التزام.
