Skip to content

الدراسة 04 · الفصل 1 · اعرف دماغك · رفيق الأهل

الصلة في البيت وفي المدرسة

لماذا يؤلمنا الإقصاء إلى هذا الحدّ؟

يستكشف يافعك هذا الأسبوع لماذا يؤلمنا الإقصاء إلى هذا الحدّ، ولماذا يقلّل الجميع تقريبًا من عدد مَن يشعرون بالشيء نفسه، وتمرينًا قصيرًا ساعد بعض الطلاب على أن يقلقوا أقلّ بشأن انتمائهم. إليك العلم ذاته من جهتك أنت، وما تقوله دراستان كبيرتان عن الصلة في البيت.

اقرأ نصّ الفيلم
  1. الدراسة 04 · مختبر المرونة — الانتماء
  2. لماذا يؤلمنا الإقصاء إلى هذا الحدّ؟
  3. Williams et al., 2000: حين أُقصي الناس من لعبة كرةٍ على الإنترنت، مع «لاعبين» لم يكونوا سوى حاسوب، شعروا بسوءٍ أكبر وبانتماءٍ أقلّ.
  4. 120 — دراسةً على لعبة «سايبربول» جُمعت معًا، وكان أثر الإقصاء كبيرًا
  5. «الرفض هو الألم الجسديّ نفسه تمامًا.» → مناطق دماغيّة متداخلة، لكن بأنماطٍ مختلفة. إنّه ألمٌ من نوعٍ خاصّ.
  6. خمّن الطلاب أنّ 38% من زملائهم شعروا بوحدةٍ شديدة في إحدى ليالي عطلة ذلك الشهر. والواقع: 56%.
  7. Walton & Cohen, 2011: ساعةٌ واحدة من قصص طلابٍ أكبر سنًّا — «هذا القلق شائع، وهو يخفّ» — رفعت معدّلات الطلاب الأمريكيين من أصلٍ أفريقيّ على مدى ثلاث سنوات.
  8. Walton et al., 2023: جُرِّب مع 26,911 طالبًا في 22 مؤسّسةً جامعيّة: أتمّ عددٌ أكبر منهم سنتهم الأولى، لكن حيث أُتيحت لفئتهم فرصٌ حقيقيّة للانتماء فقط.
  9. كلّنا نقف خارج الدائرة أحيانًا. لستَ وحدك.
  10. اللسعة حقيقيّة، والرفقة كذلك، وهي أكثر ممّا تظنّ.

ما يتعلّمه يافعك

في المختبر، تكفي دقائق قليلة من الإقصاء في لعبة كرةٍ على الإنترنت، مع «لاعبين» حاسوبيّين، ليشعر الناس بسوءٍ أكبر وبانتماءٍ أقلّ (Williams et al., 2000)، وعبر 120 دراسة كان هذا الأثر كبيرًا (Hartgerink et al., 2015). كما يقلّل الناس من عدد مَن يعانون حولهم: ففي إحدى الجامعات، خمّن الطلاب أنّ 38% من زملائهم شعروا بوحدةٍ شديدة في إحدى ليالي عطلة نهاية الأسبوع خلال الشهر الماضي، بينما كانت النسبة الفعليّة 56% (Jordan et al., 2011).

وهذا مهمّ في البيت: فاللحظات الصعبة تحدث غالبًا بعيدًا عن الأعين وتُخفى، فقد يظنّ اليافع الذي يشعر بالإقصاء أنّه الوحيد، فيُبقي الأمر لنفسه.

الخرافة

«هذه أمور الصغار، وسيتجاوزونها.»

ما تقوله الأدلّة

ليس الإقصاء أمرًا هيّنًا عند مَن يتعرّض له. فعبر 120 دراسةً مخبريّة، كان لدقائق قليلة من الإقصاء على يد غرباء في لعبةٍ على الإنترنت أثرٌ كبير في مشاعر الناس (Hartgerink et al., 2015). والإقصاء على يد أناسٍ يراهم يافعك كلّ يوم يستحقّ أن يُؤخذ بجدّيّة، بهدوء ودون تحويله إلى أزمة.

Hartgerink et al., 2015

الصلة تحمي

في دراسةٍ وطنيّة أمريكيّة شملت 12,118 طالبًا من الصف 7 إلى الصف 12، كان اليافعون الأكثر شعورًا بالصلة بأسرهم وبمدارسهم أقلّ عرضةً للخطر في جميع مقاييس المخاطر الصحيّة التي استخدمتها الدراسة تقريبًا، ومنها الضيق النفسيّ (Resnick et al., 1997).

وحين تابع الباحثون 14,800 مشاركٍ من الدراسة الوطنيّة نفسها حتى الرشد — من متوسّط عمر 15.4 إلى 28.3 عامًا — كانت فرص تعرّض الأكثر شعورًا بالصلة بالأسرة والمدرسة معًا في يفاعتهم لطيفٍ من المخاطر الصحيّة في الرشد أقلّ بنسبة تتراوح بين 48% و66%، مقارنةً بالأقلّ شعورًا بالصلة بهما معًا (Steiner et al., 2019).

وكانت الصلة بالأسرة هناك تعني أمورًا مثل أن تشعر بأنّ والديك يهتمّان بك، وبأنّ أسرتك تفهمك. والدراستان رصديّتان: تُظهران ارتباطاتٍ قويّة ومتّسقة، لا برهانًا على أنّ الصلة وحدها صنعت الفرق.

الأدلّة

الدراستان

لقطةٌ واحدة لـ12,118 يافعًا، ومتابعةٌ امتدّت حتى الرشد.

JAMA1997مسحٌ في وقتٍ واحد

Protecting adolescents from harm: Findings from the National Longitudinal Study on Adolescent Health

Resnick, M. D., Bearman, P. S., Blum, R. W., Bauman, K. E., Harris, K. M., Jones, J., et al.

السؤال

أيّ جوانب عالم اليافع ترتبط بانخفاض المخاطر؟

ماذا فعلوا

أُجريت مقابلاتٌ منزليّة مع 12,118 طالبًا من الصف 7 إلى الصف 12، اختيروا من مسحٍ مدرسيّ وطنيّ أمريكيّ، عن أسرهم ومدارسهم وأنفسهم.

ماذا وجدوا

ارتبط الشعور بالصلة بالوالدين والأسرة، والشعور بالصلة بالمدرسة، بانخفاض المخاطر في كلّ مقاييس المخاطر الصحيّة في الدراسة باستثناء مقياسٍ واحد، ومنها الضيق النفسيّ. كما ارتبطت توقّعات الوالدين بشأن التحصيل الدراسيّ بانخفاض المخاطر.

ما لا تعنيه النتيجة

لا يعني ذلك أنّ الأسرة المتقاربة تمنع كلّ مشكلة، بل إنّ الصلة عاملٌ حامٍ تسنده أدلّةٌ قويّة على نحوٍ خاصّ، ويمكن للأسر أن تبنيه.

تكرّرت النتيجة في دراساتٍ لاحقة

12,118 يافعًا: عيّنةٌ كبيرة ووطنيّة، قيست في وقتٍ واحد. تحليلٌ مرجعيّ، ووُجدت ارتباطاتٌ حاميةٌ كهذه بعده في دراساتٍ كثيرة (Steiner et al., 2019). ولأنّه لقطةٌ في وقتٍ واحد، فهو يُظهر ارتباطًا لا سببيّة.

اقرأ الورقة البحثيّة
Pediatrics2019متابعة عبر السنين

Adolescent connectedness and adult health outcomes

Steiner, R. J., Sheremenko, G., Lesesne, C., Dittus, P. J., Sieving, R. E., & Ethier, K. A.

السؤال

هل يظلّ الشعور بالصلة في اليفاعة مهمًّا في الرشد؟

ماذا فعلوا

تابع باحثون 14,800 شخصٍ من الدراسة الوطنيّة نفسها، من يفاعتهم في 1994–1995 (متوسّط العمر 15.4) إلى رشدهم في 2008 (متوسّط العمر 28.3)، وقارنوا مدى شعورهم بالصلة بالأسرة والمدرسة بصحّتهم في الرشد.

ماذا وجدوا

أفاد اليافعون الأكثر شعورًا بالصلة بالمدرسة، أو بالأسرة، بضيقٍ نفسيّ أقلّ في الرشد، وكانت فرص تعرّضهم لعددٍ من المخاطر الصحيّة الأخرى أقلّ. وكانت فرص الأكثر شعورًا بالصلة بالاثنين معًا أقلّ بنسبة تتراوح بين 48% و66% مقارنةً بالأقلّ شعورًا بالصلة بهما، بحسب نوع الخطر.

ما لا تعنيه النتيجة

لا يعني ذلك أنّ حياة يافعك في الرشد تُحسم الآن، أو أنّ سنةً صعبة واحدة تحدّد أيّ شيءٍ نهائيًّا، بل إنّ الصلة اليوميّة استثمارٌ طويل الأمد.

تكرّرت النتيجة في دراساتٍ لاحقة

14,800 شخصٍ تُوبعوا أكثر من عقد، وكلّ البيانات إفاداتٌ ذاتيّة. يجد عددٌ متزايد من الدراسات الطويلة الأمد ارتباطاتٍ حاميةً كهذه. ويشير الباحثون إلى أنّه لم يكن ممكنًا ضبط كلّ العوامل المحتملة، فهي تُظهر ارتباطًا لا برهانًا.

اقرأ الورقة البحثيّة

أصغِ أوّلًا، ثم طمئن

حين يخبرك يافعك أنّه أُقصي، يكون الدافع الأوّل أن تُصلح الأمر بسرعة: أن تقترح نشاطًا، أو تتّصل بأحد الأهالي، أو تقول إنّ الأمر لا يهمّ. توقّف قليلًا. فكما بيّن الجزء المخصّص للأهل في الدراسة 1، معظم ما يعرفه الأهل مصدره ما يختار الأبناء أن يحكوه (Kerr & Stattin, 2000). وطريقة تلقّيك لهذه القصّة تحدّد إن كنت ستسمع القصّة التالية.

ثم طمئنه دون أن تهوّن من شعوره. فعبارة «كثيرون يشعرون بهذا، أكثر ممّا تتوقّع» صحيحة، أمّا «تجاهلهم فحسب» فرسالةٌ مختلفة. وقد تفيد قصّةٌ قصيرة من تجربتك عن وقتٍ لم تنسجم فيه، وعمّا تغيّر بعده؛ فهذا جوهر التمرين الذي قرأ عنه يافعك.

أمّا إذا كان الإقصاء متكرّرًا ومقصودًا، فليس مرحلةً عابرة يكفي فيها تغيير زاوية النظر. اعمل مع يافعك، ومع المدرسة، على الخطوة التالية.

ما يساعد

  • أصغِ أوّلًا. اسأل عمّا حدث وكيف شعر، قبل أن تقترح أيّ حلّ.
  • طمئن دون تهوين: «كثيرون يشعرون بهذا، أكثر ممّا تتوقّع.»
  • ساعده على التخطيط لخطوة تواصلٍ صغيرة وقليلة المخاطرة يختارها هو: رسالة، أو دعوة، أو الانضمام إلى نشاطٍ واحد.
  • شارك قصّةً قصيرة عن وقتٍ لم تنسجم فيه، وعمّا تغيّر بعده، ثم أعد إليه دفّة الحديث.

ما يأتي بنتيجةٍ عكسيّة

  • التهوين: «تجاهلهم فحسب» أو «الأمر ليس مهمًّا».
  • فرض خططٍ اجتماعيّة عليه، أو ترتيب صداقاتٍ نيابةً عنه.
  • مقارنته بإخوته أو أقاربه الذين يبدو أنّهم ينسجمون بسهولة.
  • التصرّف من وراء ظهره: الاتّصال بالمدرسة أو بأهالٍ آخرين دون إخباره أوّلًا، إلّا إذا كانت سلامته على المحكّ.

قل هذا بدلًا من ذاك

قل هذا بدلًا من ذاك

بدلًا من

«تجاهلهم فحسب، فهم لا يستحقّون.»

جرّب

«يبدو أنّ ذلك آلمك فعلًا. أتحبّ أن تحكي لي ما حدث؟»

بدلًا من

«عليك أن تخرج أكثر وتكوّن أصدقاء.»

جرّب

«هل هناك شخصٌ واحد تودّ أن تعرفه أكثر؟ ما الخطوة الصغيرة التي قد تبدو سهلة؟»

بدلًا من

«أخوك لم يواجه هذه المشكلة قطّ.»

جرّب

«كثيرون يشعرون في وقتٍ ما بأنّهم خارج الدائرة، وكثيرًا ما يتغيّر ذلك مع الوقت. أتريد أن نفكّر معًا فيما قد يساعد؟»

مرشد الأهلذكاء اصطناعيّ

ذكاءٌ اصطناعيّ يعرف مادّة هذا الأسبوع، ولا يرى أبدًا دفتر يافعك أو محادثاته.

أنا مرشد الأهل، ذكاءٌ اصطناعيّ يعرف مادّة هذا الأسبوع. اسألني كيف تستجيب حين يقول يافعك إنّه أُقصي، أو كيف تساعده دون أن تتولّى الأمر عنه.

يُفتح شريك المختبر حين يجهّز أحد الوالدين مختبر عائلتك.

ابدأ مختبر عائلتك لتحفظ عملك

الدفتر

دفتر المختبر

خاصّ. ترى عائلتك أنّك كتبت، ولا ترى ما كتبت.

بطاقة العائلة · الدراسة 04

كلّنا خارج الدائرة أحيانًا

اليافع

الإقصاء يلسع، حتى في لعبةٍ قصيرة مع غرباء، ومعظم الناس يقلّلون من عدد مَن يشعرون به مثلهم.

الأهل

اليافعون الذين يشعرون بالصلة في البيت والمدرسة يميلون إلى حالٍ أفضل، آنذاك وبعد سنوات. والصلة تُبنى في لحظاتٍ صغيرة عاديّة.

اسألوا بعضكم

  • 01احكِ عن وقتٍ شعرت فيه بأنّك لا تنسجم. ما الذي تغيّر، وكم استغرق ذلك؟
  • 02أين يشعر كلٌّ منكم بالانتماء أكثر من أيّ مكانٍ آخر؟ وماذا يفعل الناس هناك؟
  • 03ما الشيء الذي كنت تظنّ أنّك وحدك من يشعر به؟

جرّبوا معًا هذا الأسبوع

هذا الأسبوع، ليحكِ كلٌّ منكم عن وقتٍ شعر فيه بأنّه لا ينسجم، وعمّا تغيّر بعده. ثم ليقم كلٌّ منكم بخطوة تواصلٍ صغيرة مع شخصٍ من خارج الأسرة، وتبادلوا ملاحظاتكم في عطلة نهاية الأسبوع.

ابدأ مختبر عائلتك لتحفظ عملك

مختبر المرونة

المراجع

  1. Hartgerink, C. H. J., van Beest, I., Wicherts, J. M., & Williams, K. D. (2015). The ordinal effects of ostracism: A meta-analysis of 120 Cyberball studies. PLoS ONE, 10(5), e0127002. doi:10.1371/journal.pone.0127002✓ PubMed
  2. Resnick, M. D., Bearman, P. S., Blum, R. W., Bauman, K. E., Harris, K. M., Jones, J., et al. (1997). Protecting adolescents from harm: Findings from the National Longitudinal Study on Adolescent Health. JAMA, 278(10), 823–832. doi:10.1001/jama.278.10.823✓ PubMed
  3. Steiner, R. J., Sheremenko, G., Lesesne, C., Dittus, P. J., Sieving, R. E., & Ethier, K. A. (2019). Adolescent connectedness and adult health outcomes. Pediatrics, 144(1), e20183766. doi:10.1542/peds.2018-3766✓ PubMed