لِمَاذَا تَفْشَلُ مُعْظَمُ المُحَادَثَاتِ الأُسَرِيَّةِ قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ
بَعْدَ عِقْدَيْنِ مِنَ الجُلُوسِ مَعَ أُسَرٍ فِي أَزَمَاتٍ، أَسْتَطِيعُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ أَنَّ الأُسَرَ الَّتِي تَنْجَحُ لَيْسَتْ تِلْكَ الَّتِي تَتَجَنَّبُ الصِّرَاعَ. إِنَّهَا تِلْكَ الَّتِي تَعَلَّمَتْ أَنْ تَمُرَّ عَبْرَ الصِّرَاعِ دُونَ أَنْ تَتْرُكَ ضَحَايَا خَلْفَهَا. الفَرْقُ بَيْنَ أُسْرَةٍ تَتَفَكَّكُ وَأُسْرَةٍ تَتَعَمَّقُ يَعُودُ دَائِمًا تَقْرِيبًا إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ: جَوْدَةُ تَوَاصُلِهِمْ.
مَا يُسَمِّيهِ مُعْظَمُ النَّاسِ "مُشْكِلَاتِ التَّوَاصُلِ" هِيَ فِي الحَقِيقَةِ جُرُوحُ تَعَلُّقٍ تَرْتَدِي قِنَاعًا لُغَوِيًّا. عِنْدَمَا يَصْفِقُ ابْنُكَ المُرَاهِقُ البَابَ وَيَقُولُ "أَنْتَ لَا تَسْتَمِعُ أَبَدًا"، فَهُوَ لَا يُقَدِّمُ ادِّعَاءً وَاقِعِيًّا عَنْ قُدْرَاتِكَ السَّمْعِيَّةِ. إِنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ خَوْفٍ عَمِيقٍ بِأَنَّ عَالَمَهُ الدَّاخِلِيَّ لَا يَهُمُّكَ. عِنْدَمَا نَبْدَأُ بِسَمَاعِ الاحْتِيَاجِ تَحْتَ الكَلِمَاتِ، يَتَغَيَّرُ كُلُّ شَيْءٍ.
هَنْدَسَةُ الاسْتِمَاعِ الفَعَّالِ
الاسْتِمَاعُ الفَعَّالُ لَيْسَ نَشَاطًا سَلْبِيًّا رَغْمَ اسْمِهِ. إِنَّهُ مِنْ أَكْثَرِ المَهَامِّ المَعْرِفِيَّةِ وَالعَاطِفِيَّةِ إِرْهَاقًا الَّتِي يُمْكِنُ لِلإِنْسَانِ أَدَاؤُهَا. تُظْهِرُ أَبْحَاثُ التَّصْوِيرِ العَصَبِيِّ أَنَّ الاسْتِمَاعَ التَّعَاطُفِيَّ الحَقِيقِيَّ يُنَشِّطُ نَفْسَ مَنَاطِقِ الدِّمَاغِ الَّتِي يُنَشِّطُهَا المَجْهُودُ البَدَنِيُّ. دِمَاغُكَ يَعْمَلُ بِجِدٍّ لِيُنَحِّيَ مُؤَقَّتًا رِوَايَتَهُ الخَاصَّةَ وَيَسْكُنَ تَجْرِبَةَ شَخْصٍ آخَرَ.
الطَّبَقَاتُ الأَرْبَعُ لِلاسْتِمَاعِ الفَعَّالِ
- 1الحُضُورُ الانْتِبَاهِيُّ: ضَعْ هَاتِفَكَ جَانِبًا. أَدِرْ جَسَدَكَ نَحْوَ المُتَحَدِّثِ. تَوَاصَلْ بِالعَيْنِ بِشَكْلٍ دَافِئٍ لَا اسْتِجْوَابِيٍّ. فِيزْيُولُوجِيَّتُكَ تُوَصِّلُ الأَمَانَ قَبْلَ أَنْ تُتَبَادَلَ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ.
- 2الانْعِكَاسُ المِرْآتِيُّ: أَعِدْ صِيَاغَةَ مَا تَسْمَعُهُ دُونَ إِضَافَةِ تَفْسِيرٍ. "يَبْدُو أَنَّكَ شَعَرْتَ بِالتَّهْمِيشِ عِنْدَمَا حَصَلَ أَخُوكَ عَلَى اهْتِمَامٍ أَكْثَرَ عَلَى العَشَاءِ" يُظْهِرُ أَنَّكَ تَتَتَبَّعُ تَجْرِبَتَهُمْ.
- 3التَّصْدِيقُ العَاطِفِيُّ: سَمِّ المَشَاعِرَ الَّتِي تَسْتَشْعِرُهَا تَحْتَ الكَلِمَاتِ. "هَذَا يَبْدُو مُحْبِطًا حَقًّا" يَفْعَلُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ نَصِيحَةٍ.
- 4المُتَابَعَةُ الفُضُولِيَّةُ: اطْرَحْ أَسْئِلَةً مَفْتُوحَةً تَدْعُو إِلَى العُمْقِ. "هَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تُخْبِرَنِي أَكْثَرَ عَنْ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لَكَ؟" يُشِيرُ إِلَى أَنَّكَ تُرِيدُ حَقًّا أَنْ تَفْهَمَ.
اسْتِبْدَالُ اللَّوْمِ بِلُغَةِ بِنَاءِ الجُسُورِ
أَنْمَاطُ اللُّغَةِ الَّتِي نَسْتَخْدِمُهَا فِي الأُسَرِ غَالِبًا مَا تَكُونُ مَوْرُوثَةً، تُمَرَّرُ عَبْرَ الأَجْيَالِ كَالوَصَفَاتِ أَوِ التَّقَالِيدِ. كَثِيرٌ مِنَّا نَشَأَ فِي بُيُوتٍ كَانَ الصِّرَاعُ فِيهَا يَبْدُو كَقَاعَةِ مَحْكَمَةٍ: اتِّهَامَاتٌ وَأَدِلَّةٌ وَأَحْكَامٌ. التَّحَوُّلُ مِنْ لُغَةِ "أَنْتَ" إِلَى لُغَةِ "أَنَا" لَيْسَ مُجَرَّدَ حِيلَةِ تَوَاصُلٍ. إِنَّهُ إِعَادَةُ تَوْجِيهٍ جَذْرِيَّةٍ مِنَ المُحَاكَمَةِ إِلَى الشَّرَاكَةِ.
تَأَمَّلِ الفَرْقَ: • نَمَطُ اللَّوْمِ: "أَنْتَ لَا تُسَاعِدُ أَبَدًا فِي المَنْزِلِ. أَنْتَ كَسُولٌ وَأَنَانِيٌّ." • نَمَطُ الجُسُورِ: "أَشْعُرُ بِالإِرْهَاقِ عِنْدَمَا أَحْمِلُ أَعْمَالَ المَنْزِلِ وَحْدِي. أَحْتَاجُ أَنْ نَجِدَ نِظَامًا يَعْمَلُ لِكِلَيْنَا."
الأَوَّلُ يُغْلِقُ الحِوَارَ. وَالثَّانِي يَفْتَحُ بَابًا. فِي تَجْرِبَتِي السَّرِيرِيَّةِ، الأُسَرُ الَّتِي تَتَبَنَّى هَذَا التَّحَوُّلَ تُبَلِّغُ بِاسْتِمْرَارٍ عَنْ شُعُورِهَا بِأَنَّهَا مَسْمُوعَةٌ أَكْثَرَ وَأَقَلَّ دِفَاعِيَّةً خِلَالَ أَسَابِيعَ لَا أَشْهُرٍ.
الاجْتِمَاعُ الأُسَرِيُّ: مُمَارَسَةٌ أُسْبُوعِيَّةٌ تُحَوِّلُ الثَّقَافَةَ
أَحَدُ أَكْثَرِ التَّدَخُّلَاتِ فَعَّالِيَّةً الَّتِي أُوصِي بِهَا بَسِيطٌ بِشَكْلٍ مُخَادِعٍ: اجْتِمَاعٌ أُسَرِيٌّ أُسْبُوعِيٌّ مُنَظَّمٌ. تُظْهِرُ الأَبْحَاثُ حَوْلَ الأَنْظِمَةِ الأُسَرِيَّةِ بِاسْتِمْرَارٍ أَنَّ الأُسَرَ ذَاتَ طُقُوسِ التَّوَاصُلِ المُنْتَظَمَةِ وَالمُتَوَقَّعَةِ لَدَيْهَا صِرَاعٌ أَقَلُّ وَتَمَاسُكٌ أَعْلَى وَأَطْفَالٌ ذَوُو مَهَارَاتِ تَنْظِيمٍ عَاطِفِيٍّ أَقْوَى.
كَيْفَ تُنَظِّمُ اجْتِمَاعًا أُسَرِيًّا
- 1حَدِّدْ وَقْتًا ثَابِتًا يَحْمِيهِ الجَمِيعُ. مَسَاءُ الأَحَدِ بَعْدَ العَشَاءِ يَعْمَلُ جَيِّدًا لِكَثِيرٍ مِنَ الأُسَرِ. اجْعَلْهُ عِشْرِينَ دَقِيقَةً كَحَدٍّ أَقْصَى لِلأَطْفَالِ الأَصْغَرِ وَثَلَاثِينَ لِلأَكْبَرِ.
- 2ابْدَأْ بِالتَّقْدِيرِ. كُلُّ فَرْدٍ مِنَ العَائِلَةِ يُشَارِكُ شَيْئًا وَاحِدًا قَدَّرَهُ فِي فَرْدٍ آخَرَ خِلَالَ الأُسْبُوعِ. هَذَا يُهَيِّئُ الدِّمَاغَ لِلتَّوَاصُلِ بَدَلًا مِنَ الشَّكْوَى.
- 3شَارِكُوا الإِيجَابِيَّاتِ وَالسَّلْبِيَّاتِ. كُلُّ شَخْصٍ يَذْكُرُ لَحْظَةً مُمَيَّزَةً وَصُعُوبَةً وَاحِدَةً مِنْ أُسْبُوعِهِ. بِلَا إِصْلَاحٍ وَبِلَا حُكْمٍ، فَقَطْ شَهَادَةٌ.
- 4حُلُّوا المَشَاكِلَ مَعًا. اطْرَحُوا مَسْأَلَةً أُسَرِيَّةً وَاحِدَةً وَتَبَادَلُوا الأَفْكَارَ لِإِيجَادِ حُلُولٍ تَعَاوُنِيَّةٍ. الأَطْفَالُ بِعُمْرِ الخَامِسَةِ يُمْكِنُهُمُ المُسَاهَمَةُ بِأَفْكَارٍ ذَاتِ مَعْنًى عِنْدَمَا يَشْعُرُونَ بِالأَمَانِ.
- 5أَنْهُوا بِطَقْسٍ. حَلْوَى مُشْتَرَكَةٌ أَوْ مُصَافَحَةٌ عَائِلِيَّةٌ أَوْ عِنَاقٌ جَمَاعِيٌّ. طَقْسُ الخِتَامِ يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الحَاوِيَةَ مَحْفُوظَةٌ بِغَضِّ النَّظَرِ عَمَّا نُوقِشَ.
فَنُّ الإِصْلَاحِ بَعْدَ القَطِيعَةِ
كُلُّ مُعَالِجٍ أُسَرِيٍّ سَيُخْبِرُكُمْ بِنَفْسِ الحَقِيقَةِ: لَيْسَ غِيَابُ الصِّرَاعِ هُوَ الَّذِي يَتَنَبَّأُ بِرَفَاهِيَةِ الأُسْرَةِ. إِنَّهُ وُجُودُ الإِصْلَاحِ. تُظْهِرُ أَبْحَاثُ جُون غُوتْمَان الوَاسِعَةُ حَوْلَ العَلَاقَاتِ أَنَّ مَا يَحْدُثُ بَعْدَ الشَّجَارِ أَهَمُّ بِكَثِيرٍ مِنْ حُدُوثِ الشَّجَارِ نَفْسِهِ.
الإِصْلَاحُ الحَقِيقِيُّ يَبْدُو هَكَذَا: "أَنَا آسِفٌ لِأَنَّنِي رَفَعْتُ صَوْتِي عَلَى العَشَاءِ. لَمْ تَسْتَحِقَّ ذَلِكَ. كُنْتُ مُتَوَتِّرًا مِنَ العَمَلِ وَأَفْرَغْتُهُ فِيكَ. هَذَا لَمْ يَكُنْ مَقْبُولًا وَسَأَعْمَلُ عَلَى التَّعَامُلِ مَعَ تَوَتُّرِي بِشَكْلٍ مُخْتَلِفٍ." هَذَا النَّوْعُ مِنَ الإِصْلَاحِ يُحَقِّقُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءٍ فِي آنٍ وَاحِدٍ: يُجَسِّدُ المَسْؤُولِيَّةَ وَيَفْصِلُ الشَّخْصَ عَنِ السُّلُوكِ وَيُثْبِتُ أَنَّ الأَخْطَاءَ لَا يَجِبُ أَنْ تَكُونَ دَائِمَةً.
فِي الأُسَرِ العَرَبِيَّةِ وَالشَّرْقِ أَوْسَطِيَّةِ، حَيْثُ يُقَدَّرُ احْتِرَامُ الكِبَارِ بِعُمْقٍ، قَدْ يَبْدُو اعْتِذَارُ الوَالِدِ لِطِفْلِهِ غَيْرَ مَأْلُوفٍ ثَقَافِيًّا. لَكِنَّنِي وَجَدْتُ أَنَّ هَذِهِ المُمَارَسَةَ تُعَمِّقُ الاحْتِرَامَ فِعْلِيًّا بَدَلًا مِنْ أَنْ تُنْقِصَهُ. الأَطْفَالُ يُجِلُّونَ الآبَاءَ الأَقْوِيَاءَ بِمَا يَكْفِي لِيَكُونُوا مُتَوَاضِعِينَ.
قِرَاءَةُ المَسْكُوتِ عَنْهُ: التَّوَاصُلُ غَيْرُ اللَّفْظِيِّ فِي الأُسَرِ
تُشِيرُ الأَبْحَاثُ إِلَى أَنَّ مَا بَيْنَ سِتِّينَ وَتِسْعِينَ بِالمِئَةِ مِنَ التَّوَاصُلِ العَاطِفِيِّ غَيْرُ لَفْظِيٍّ. فِي الأُسَرِ، هَذَا يَعْنِي أَنَّ ذِرَاعَيْكَ المَطْوِيَّتَيْنِ وَلَفَّ عَيْنَيْكَ وَتَنَهُّدَكَ الثَّقِيلَ وَصَمْتَكَ المُنْسَحِبَ تَتَحَدَّثُ بِأَحْجَامٍ كَبِيرَةٍ، غَالِبًا أَعْلَى مِنْ كَلِمَاتِكَ.
انْتَبِهْ لِلبِيئَةِ الجِسْدِيَّةِ أَثْنَاءَ المُحَادَثَاتِ. الجُلُوسُ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ بَدَلًا مِنْ وَجْهًا لِوَجْهٍ يُقَلِّلُ الشُّعُورَ بِالمُوَاجَهَةِ. المَشْيُ مَعًا أَثْنَاءَ الحَدِيثِ يُسَاعِدُ عَلَى تَنْظِيمِ الجِهَازِ العَصَبِيِّ. مُشَارَكَةُ وَجْبَةٍ تَخْلُقُ بِيئَةً كِيمْيَائِيَّةَ حَيَوِيَّةً لِلأَمَانِ مِنْ خِلَالِ إِفْرَازِ الأُوكْسِيتُوسِين.
مَتَى تَطْلُبُ الدَّعْمَ المِهْنِيَّ
أَنْمَاطُ التَّوَاصُلِ الَّتِي تَعَزَّزَتْ عَلَى مَدَى سَنَوَاتٍ أَوْ عُقُودٍ نَادِرًا مَا تَتَغَيَّرُ بِالإِرَادَةِ وَحْدَهَا. فَكِّرْ فِي طَلَبِ الدَّعْمِ المِهْنِيِّ إِذَا: • نَفْسُ الخِلَافَاتِ تَتَكَرَّرُ بِلَا حَلٍّ • فَرْدٌ أَوْ أَكْثَرُ مِنَ العَائِلَةِ انْسَحَبَ إِلَى الصَّمْتِ • الأَطْفَالُ يُظْهِرُونَ تَغَيُّرَاتٍ سُلُوكِيَّةً فِي المَدْرَسَةِ أَوْ مَعَ الأَقْرَانِ • الفَجَوَاتُ الثَّقَافِيَّةُ أَوِ الجِيلِيَّةُ تَبْدُو مُسْتَحِيلَةَ العُبُورِ • تَحَوُّلٌ كَبِيرٌ كَالهِجْرَةِ أَوِ الطَّلَاقِ أَوِ الفَقْدِ عَطَّلَ تَوَاصُلَ أُسْرَتِكُمْ
المُعَالِجُ الأُسَرِيُّ المَاهِرُ لَا يَنْحَازُ. إِنَّهُ يُسَاعِدُ كُلَّ شَخْصٍ عَلَى الشُّعُورِ بِأَنَّهُ مَسْمُوعٌ بَيْنَمَا يُعَلِّمُ النِّظَامَ بِأَكْمَلِهِ طُرُقًا جَدِيدَةً لِلتَّوَاصُلِ. فِي مُمَارَسَتِي، غَالِبًا مَا أَرَى أُسَرًا تَتَحَوَّلُ خِلَالَ ثَمَانِي إِلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ جَلْسَةً، لَيْسَ لِأَنَّ المَشَاكِلَ تَخْتَفِي بَلْ لِأَنَّ الأُسْرَةَ تُطَوِّرُ الأَدَوَاتِ لِلتَّعَامُلِ مَعَهَا مَعًا.
التَّوَاصُلُ لَيْسَ مَوْهِبَةً تُولَدُ بِهَا. إِنَّهُ حِرْفَةٌ تُصْقَلُ عَبْرَ العُمْرِ. وَالحَقِيقَةُ الجَمِيلَةُ هِيَ هَذِهِ: لَمْ يَفُتِ الأَوَانُ أَبَدًا لِلتَّعَلُّمِ. لَقَدْ رَأَيْتُ أُسَرًا بِعُقُودٍ مِنَ الصَّمْتِ تَجِدُ أَصْوَاتَهَا مِنْ جَدِيدٍ. لَقَدْ شَاهَدْتُ آبَاءً وَأَبْنَاءً بَالِغِينَ يُعِيدُونَ بِنَاءَ جُسُورٍ ظَنُّوا أَنَّهَا احْتَرَقَتْ نِهَائِيًّا. القُدْرَةُ عَلَى التَّوَاصُلِ مَوْجُودَةٌ دَائِمًا، تَنْتَظِرُ تَحْتَ الأَنْمَاطِ الَّتِي تُخْفِيهَا.
ماما هالة
مستشارة عائلية


