Skip to content

الدراسة 02 · الفصل 1 · اعرف دماغك · رفيق الأهل

جسورٌ من كلمات

هل يمكن لتسمية الشعور أن تُغيّره؟

يستكشف يافعك هذا الأسبوع هل يمكن لوضع الشعور في كلمات أن يغيّره، ولماذا الأدلّة أكثر تباينًا ممّا يوحي به الشعار. إليك العلم نفسه من جهتك أنت، ومعه ما تقوله أبحاث التربية عن الاستجابة لمشاعر اليافعين.

اقرأ نصّ الفيلم
  1. الدراسة 02 · مختبر المرونة — آلةُ المشاعر
  2. هل يمكن لتسمية الشعور أن تُغيّره؟
  3. «التنفيس يُخرج الغضب من داخلك.» → استعادة الغضب أبقته مشتعلًا.
  4. كلمة «سيّئ» مجرّةٌ كاملة: خيبة أمل، وإقصاء، وإحراج، واستنزاف.
  5. Lieberman et al., 2007: ارتبطت تسمية الانفعال في الصورة بلوزةٍ دماغيّة أهدأ.
  6. < 0.5 — درجة على مقياسٍ من 9 درجات: مقدار ما خفّضته التسمية من الانزعاج، في كلٍّ من ثلاث دراسات
  7. Vlasenko et al., 2021: لم يجد فريقٌ لاحق ذلك الانخفاض، بل جعلت التسمية المشاعر اللطيفة أقوى.
  8. Nook et al., 2018: تنخفض القدرة على التفريق بين المشاعر في سنوات المراهقة، ثم ترتفع من جديد.
  9. لا بأس أن تبدأ بكلمة «سيّئ»، لكنّها ليست مكانًا جيّدًا للبقاء.
  10. تزداد مشاعرك تعقيدًا وأنت تكبر، وكلماتك تستطيع أن تكبر معها.

ما يتعلّمه يافعك

عبارة «سمِّه لتُهدّئه» مصدرها أبحاث تصوير الدماغ: فقد ارتبطت تسمية الانفعال في صورةٍ ما بنشاطٍ أقلّ في اللوزة الدماغيّة (Lieberman et al., 2007). وفي دراساتٍ مخبريّة لاحقة، شعر الناس بانزعاجٍ أقلّ قليلًا حين سمّوا شعورهم، لكنّ الانخفاض كان صغيرًا، وتوقّع الناس عكسه، ولم يستطع فريقٌ آخر تكراره (Lieberman et al., 2011; Vlasenko et al., 2021).

ويتعلّم يافعك أيضًا أنّ التفريق بين المشاعر يميل إلى الانخفاض في المراهقة ثم يتعافى في البلوغ (Nook et al., 2018). فإن كانت كلمة «بخير» تغطّي مساحةً واسعة في بيتكم، فقد يكون هذا جزءًا من السبب: قد تزداد المشاعر تعقيدًا قبل أن تلحق بها الكلمات.

الخرافة

«الحديث عن الشعور لا يفعل سوى تضخيمه.»

ما تقوله الأدلّة

في الدراسات المخبريّة، توقّع الناس أن تزيد تسمية الشعور انزعاجهم، لكنّه انخفض قليلًا في المتوسّط (Lieberman et al., 2011). أمّا ما قد يُبقي الشعور مشتعلًا فهو استعادته مرّةً بعد مرّة: ففي تجربةٍ شهيرة، تركت استعادةُ الغضب أثناء ضرب كيس الملاكمة الناسَ أشدّ غضبًا ممّن لم يفعلوا شيئًا على الإطلاق (Bushman, 2002). التسمية ليست اجترارًا.

Lieberman et al., 2011 · Bushman, 2002

الأدلّة

التدريب العاطفيّ: من أين جاءت الفكرة

Journal of Family Psychology1996متابعة عبر السنين

Parental meta-emotion philosophy and the emotional life of families: Theoretical models and preliminary data

Gottman, J. M., Katz, L. F., & Hooven, C.

السؤال

هل تؤثّر نظرة الأهل إلى المشاعر في الأبناء؟

ماذا فعلوا

تابع الباحثون أُسَرًا منذ كان الأطفال في سنّ 5 حتى بلغوا 8 سنوات، ودرسوا أفكار الأهل ومشاعرهم تجاه الانفعالات، انفعالاتهم وانفعالات أطفالهم، إلى جانب أساليبهم في التربية وأحوال الأطفال.

ماذا وجدوا

وصف الباحثون نهجين عامّين: التدريب العاطفيّ، والاستخفاف بالمشاعر. وربطت نماذجهم بين نهج الأهل وأسلوبهم في التربية، وتنظيم الأطفال لانفعالاتهم، وأحوالهم في مرحلة الطفولة المتوسّطة.

ما لا تعنيه النتيجة

لا يعني ذلك أنّ كلّ شعورٍ يحتاج إلى حديثٍ طويل، ولا أنّ لحظة استخفافٍ واحدة تُلحق ضررًا. المهمّ هو النمط العامّ، والأنماط قابلةٌ للتغيّر.

دراسةٌ واحدة حتى الآن

دراسةٌ طوليّة مبكرة وصف مؤلّفوها بياناتهم بأنّها أوّليّة، وهي تُظهر ارتباطاتٍ عبر الزمن لا علاقةَ سببٍ ونتيجة. دُرست الفكرة أكثر منذ ذلك الحين، كما تصف مراجعةٌ لاحقة (Katz et al., 2012).

اقرأ الورقة البحثيّة

كيف يبدو التدريب العاطفيّ

في هذه الأبحاث، كان الأهل الذين يميلون إلى التدريب العاطفيّ ينتبهون حتى إلى المشاعر الخفيفة في أنفسهم وفي أبنائهم، ويرون في مشاعر الطفل السلبيّة فرصةً للتقارب أو التعليم، ويعترفون بتلك المشاعر ويسمّونها، ثم يساعدون في التفكير فيما يمكن فعله. أمّا الأهل المستخفّون بالمشاعر فكانوا يميلون إلى تجاهلها أو إنكارها، أو إلى محاولة التخلّص منها بسرعة (Katz et al., 2012).

لاحظ الترتيب: التسمية والاعتراف أوّلًا، ثم حلّ المشكلة. ومع اليافعين، كثيرًا ما يكون النصف الأوّل هو الأصعب؛ فالرغبة في إصلاح الأمور بسرعة نابعةٌ من الحبّ، لكنّها قد تقطع الحوار قبل أوانه.

الأدلّة

هل يمكن تعلّمه؟

تجربةٌ عشوائيّة لبرنامجٍ تربويّ عن الاستجابة لمشاعر الأبناء.

Social Development2014تجربة عشوائيّة

Tuning in to Teens: Improving parent emotion socialization to reduce youth internalizing difficulties

Kehoe, C. E., Havighurst, S. S., & Harley, A. E.

السؤال

هل يستطيع الأهل أن يتعلّموا الاستجابة لمشاعر أبنائهم بطريقةٍ مختلفة، وهل يُحدث ذلك فرقًا؟

ماذا فعلوا

وُزّعت المدارس عشوائيًّا إمّا على برنامج «التناغم مع اليافعين» (Tuning in to Teens)، وهو برنامجٌ تربويّ عن الاستجابة لمشاعر الأبناء، وإمّا على مجموعة مقارنة. وأجاب 225 من الأهل و224 من الأبناء عن أسئلةٍ في السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائيّة، ثم مرّةً أخرى بعد 10 أشهر.

ماذا وجدوا

تحسّنت المهارات الانفعاليّة لدى الأهل المشاركين وطريقة استجابتهم لمشاعر أبنائهم، وأظهر أبناؤهم تراجعًا في الصعوبات الانفعاليّة.

ما لا تعنيه النتيجة

لا يعني ذلك أنّ دورةً ما تحلّ الخلافات الأسريّة، ولا أنّ مشاعر يافعك ذنبك أنت، بل إنّ الاستجابة للمشاعر مهارةٌ يستطيع الأهل التمرّن عليها.

دراسةٌ واحدة حتى الآن

225 من الأهل و224 من الأبناء؛ والتوزيع العشوائيّ كان للمدارس لا للأسر. تجربةٌ واحدة. التوزيع العشوائيّ يدعم استنتاج السبب والنتيجة أكثر ممّا يدعمه الاستبيان، لكنّ التجربة الواحدة تحتاج إلى تكرار، وكان هؤلاء الأبناء أصغر قليلًا من اليافعين في هذا المختبر.

اقرأ الورقة البحثيّة

ما يساعد

  • سمِّ ما تراه على سبيل التخمين: «يبدو الأمر محبطًا… أم أنّها خيبة أمل أكثر؟»
  • اعترف بالشعور قبل أن تنتقل إلى حلّ المشكلة؛ فقد يكون الشعور مفهومًا حتى حين لا يكون التصرّف مقبولًا.
  • حافظ على فضولك: اطرح سؤالًا مفتوحًا واحدًا، ثم أنصت مدّةً أطول ممّا تعتاد.
  • استعمل أنت كلماتٍ دقيقة للمشاعر، ومنها المشاعر المختلطة: «أشعر بالفخر بك، وبشيءٍ من التوتّر في الوقت نفسه.»
  • اسأل عن «سجلّ التسمية» فقط إن أراد يافعك مشاركته؛ فهو ملكه.

ما يأتي بنتيجةٍ عكسيّة

  • الاستخفاف: «أنت تبالغ» أو «الأمر لا يستحقّ».
  • الاستعجال في إصلاح الأمر قبل أن يُسمع الشعور.
  • الاستجواب: سلسلةٌ من أسئلة «لماذا؟» قد تبدو كأنّها تحقيق.
  • تشجيعه على «إخراج» غضبه بالضرب أو الصراخ؛ فاستعادة الغضب قد تُبقيه مشتعلًا.

قل هذا بدلًا من ذاك

قل هذا بدلًا من ذاك

بدلًا من

«أنت تبالغ.»

جرّب

«يبدو أنّ هذا أثّر فيك كثيرًا. أيّ جزءٍ منه ضايقك أكثر؟»

بدلًا من

«لا تفكّر في الأمر وحسب.»

جرّب

«هل نبحث معًا عن كلمةٍ له؟ ضيق، أم جرح، أم إحراج، أم شيءٌ آخر؟»

بدلًا من

«ولماذا تشعر هكذا أصلًا؟»

جرّب

«هذا مفهومٌ بالنسبة إليّ. هل تريد أفكارًا، أم تريدني أن أستمع فقط؟»

مرشد الأهلذكاء اصطناعيّ

ذكاءٌ اصطناعيّ يعرف مادّة هذا الأسبوع، ولا يرى أبدًا دفتر يافعك أو محادثاته.

أنا مرشد الأهل، ذكاءٌ اصطناعيّ يعرف مادّة هذا الأسبوع. اسألني كيف تستجيب حين يقول يافعك «أنا بخير» وهو ليس كذلك بوضوح، أو كيف تقترح كلمةً للشعور دون أن تضع الكلام في فمه.

يُفتح شريك المختبر حين يجهّز أحد الوالدين مختبر عائلتك.

ابدأ مختبر عائلتك لتحفظ عملك

الدفتر

دفتر المختبر

خاصّ. ترى عائلتك أنّك كتبت، ولا ترى ما كتبت.

بطاقة العائلة · الدراسة 02

كلمةٌ أدقّ

اليافع

قد تخفّف تسمية الشعور من حدّته قليلًا — وما زال العلماء يختبرون مقدار ذلك — وإيجاد الكلمات الدقيقة مهارةٌ تُكتسب، لا موهبةٌ فطريّة.

الأهل

سمِّ الشعور واعترف به أوّلًا، ثم انتقل إلى حلّ المشكلة: هذا هو نمط التدريب العاطفيّ الذي يدرسه الباحثون منذ عقود.

اسألوا بعضكم

  • 01ما الشعور الذي مررت به هذا الأسبوع ولم تكفِ كلمة «بخير» لوصفه؟
  • 02متى شعرت آخر مرّة بأمرين في آنٍ واحد؟
  • 03ما كلمة المشاعر التي تُكثر عائلتنا من استعمالها؟

جرّبوا معًا هذا الأسبوع

على العشاء، العبوا لعبة «كلمةٌ أدقّ»: يقول أحدكم كلمةً عامّة للشعور («سيّئ»، «بخير»، «غريب»)، ويقترح الجميع كلمةً أدقّ منها. علّقوا القائمة على باب الثلّاجة، وانظروا كم تطول بحلول نهاية الأسبوع.

ابدأ مختبر عائلتك لتحفظ عملك

مختبر المرونة

المراجع

  1. Bushman, B. J. (2002). Does venting anger feed or extinguish the flame? Catharsis, rumination, distraction, anger, and aggressive responding. Personality and Social Psychology Bulletin, 28(6), 724–731. doi:10.1177/0146167202289002✓ DOI
  2. Gottman, J. M., Katz, L. F., & Hooven, C. (1996). Parental meta-emotion philosophy and the emotional life of families: Theoretical models and preliminary data. Journal of Family Psychology, 10(3), 243–268. doi:10.1037/0893-3200.10.3.243✓ DOI
  3. Kehoe, C. E., Havighurst, S. S., & Harley, A. E. (2014). Tuning in to Teens: Improving parent emotion socialization to reduce youth internalizing difficulties. Social Development, 23(2), 413–431. doi:10.1111/sode.12060✓ DOI
  4. Lieberman, M. D., Inagaki, T. K., Tabibnia, G., & Crockett, M. J. (2011). Subjective responses to emotional stimuli during labeling, reappraisal, and distraction. Emotion, 11(3), 468–480. doi:10.1037/a0023503✓ PubMed